أنا شيف.
في كل بيتٍ طاهٍ يستحق هذا اللقب، وفي كل بيتٍ معرفةٌ تستحق أن تبقى. «أنا شيف» مجتمعٌ يبدأ من المطبخ السعودي، ورسالته تمتد لكل بيتٍ عربي: أن يحتفي بالطهي المنزلي وأهله، وأن يحفظ ما تحمله أيديهم من معرفةٍ وذكريات، وأن يفتح لهم أبواب الفرص.
أعظم المطابخ ليست في الفنادق
نؤمن أن أعظم المطابخ العربية ليست في الفنادق ولا في برامج الطهي، بل في البيوت: في يدٍ تعرف مقاديرها بلا ميزان، وفي وصفةٍ تنتقل من جيلٍ إلى جيل، وفي سفرةٍ تجمع العائلة في آخر النهار. مهمتنا أن نحفظ هذا الإرث كلّه — الوصفات، والطرائق، والتقاليد، والمفردات، والذكريات، وأن نمنح كل طاهٍ منزلي المكانة التي يستحقها. نحن نبني الذاكرة الرقمية للطهي المنزلي العربي ونبدأ من حيث نقف: من المطبخ السعودي، بمناطقه وتنوّعه وغناه، لأن حفظ ذاكرة الجميع يبدأ بحفظ ذاكرةٍ واحدة بعمقٍ يليق بها.
القصة الأولى تُكتب الآن
نوثّق طُهاة البيوت السعودية وأطباقهم قصةً قصة من الحجاز إلى نجد إلى الجنوب إلى الشرقية: الإنسان أولًا، ثم الطبق، والمنطقة، والذكرى التي يحملها. القصة الأولى في هذا الأرشيف لم تُنشر بعد، وربما تكون قصتك أنت، أو قصة أحد والديك، أو جدّك أو جدّتك.
مجتمع، وفرصة، وتعليم
المجتمع
أكبر مجتمع للطهي المنزلي في العالم العربي، يبدأ من السعودية: يجمع من يطبخون بحب، ومن يأكلون بامتنان، ومن يريدون أن تبقى سفرة البيت عامرة.
الفرصة
طريقٌ للأسر المنتجة والمواهب المخفية نحو دخلٍ كريم واعترافٍ حقيقي لأن مطبخ البيت يمكن أن يكون بداية حكاية أكبر.
التعليم
أكاديمية «أنا شيف»: تعليم طهيٍ عربيٍّ أصيل لكل من يبدأ رحلته اليوم، من أول مقلاة إلى أول سفرة يفخر بها.
البداية ليست في «الوصفة»، بل في «الإنسان» الذي يقف خلفها.
كن من مؤسسي مجتمع «أنا شيف»
الأعضاء المؤسسون يدخلون أولًا، ويشاركون في تشكيل المجتمع من يومه الأول، وتُحفظ أسماؤهم بين أوائل طُهاته.
تطبيق «أنا شيف» في نسخته الأولى لأندرويد مكتمل، ونستعد لإطلاقه إن شاء الله على Google Play.
كما أن نسخة iOS في طور التجهيز وسيتم إطلاقها على Apple Store قريبًا إن شاء الله.