كلمة المؤسس

لماذا وُلدت فكرة "أنا شيف"

قبل سنوات، كنت أدرس تأسيس مشروع صغير عبارة عن مخبز للخبز الصحي. لم أصل إلى نتيجة، ولكنني وصلت إلى شيء آخر وهو أن سؤالنا اليومي في البيت لم يعد "ماذا سنطهو اليوم؟" بل "من أين سنطلب اليوم؟".

كانت سفرة البيت السعودي هي المكان الذي تلتقي فيه العائلة على اختلاف أعمار أفرادها. ثم تراجع الطهي المنزلي بهدوء، وأصبحت العائلة اليوم تفكر في طلب وجبتها الجاهزة من هاتف ذكي أكثر من تفكيرها في دخول المطبخ. أعلم أن هذا التغيير ليس جديدًا، لكنني لم ألتفت إليه من قبل، أو ربما تأثرت به ولم أشعر بذلك.

توقفت عن فكرة المخبز وبدأت أسأل سؤالًا أكبر: كيف نعيد للطهي المنزلي مكانته، وكيف نعيد الناس إلى مطابخهم حبًا لا اضطرارًا؟

الجواب الذي وصلت إليه أن البداية ليست في الوصفة، بل في الإنسان الذي يقف خلفها. الوصفات وحدها لا تبني مجتمعًا ولا تحفظ تراثًا. الإنسان هو من يفعل ذلك لأن في كل بيت طاهٍ يستحق أن يُسمّى شيف، لكنه بقي في مطبخه بانتظار مجتمع يعرف قيمته.

لهذا وُلد تطبيق "أنا شيف". لا ليحفظ الوصفات فقط، بل ليكوّن مجتمعًا يؤمن بأن أهم ما في مطابخنا هم الأفراد الذين يطهون فيها، هم النجوم وهم المبدعون وهم السبب الذي يعود من أجله أفراد العائلة إلى الالتفاف حول سفرة البيت، لتبدأ الذكريات من جديد. "أنا شيف" هو أداة تُمكّن الطاهي المنزلي من نشر وصفاته المفضلة باسمه، ليجدها غيره فيجرّبها ويقيّمها ويحفظها، بل وقد يشاركها الغير.

غايتنا أن يعود السؤال إلى بيوتنا: "ماذا سنطهو اليوم؟" وحين يعود، إن شاء الله، فلن نقيس نجاحنا بعدد الوصفات، بل بعدد المطابخ المنزلية التي عادت إليها الحياة، وعدد السفر العائلية التي التفّ حولها الأحباب.

مازن السفياني جدة، المملكة العربية السعودية

في كل بيت عربي طاهٍ يستحق أن يقول بفخر: أنا شيف.

من نحن

"أنا شيف" شركة سعودية مقرها جدة، تأسست لبناء مجتمع للطهي المنزلي السعودي والعربي.

التطبيق جاهز وفي مرحلة التجربة الآن، وسيصدر على متجري Apple و Google عند اكتمالها.

تواصل معنا

للمزيد من المعلومات، راسلنا على: info@anachef.sa

كن أول من يعرف عند إطلاق التطبيق

لن نشارك بريدك مع أحد.